*حـسـاب بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة "X"‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏* تولّت القوات اللبنانية لسنوات، بأمر من السعودية، وظيفة المشاغب

عاجل

الفئة

shadow
*حـسـاب بـيـروت Review عـلـى مـنـصـة "X"‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏*

تولّت القوات اللبنانية لسنوات، بأمر من السعودية، وظيفة المشاغبة على سـلاح المــقاومة.

ودأبت على توجيه الاتهامات لمن يتحالف مع حـزب الله بحجة شرعنته كالتيار الوطني الحر.

ومع استمرارها على هذا النهج حتى في ذروة الـعـدوان الإسرائيلي على المنطقة...

كان لا بد من التذكير بموقف الحكومات (خمس حكومات) التي كان حـزب القوات مشاركاً فيها تجاه سـلاح المـقاومة، والتي وردت في بياناتها الوزارية مواقف واضحة من السلاح.

‏١ ٠ شهدت حكومة فؤاد السنيورة الأولى في عهد الرئيس إميل لحود (ما بين 19 تموز 2005 و11 تموز 2008) أول مشاركة رسمية لحـزب القوات اللبنانية في الحكومة اللبنانية، ممثلةً بوزير السياحة جوزيف سركيس.

ذكرت حينها الحكومة في مقدمة بيانها الوزاري من مجمل ما ذكرته أنه "بيان الحفاظ على مـقاومتنا الباسلة"

كما اعتبرت أن المـقاومة اللبنانية هي "تعبير صادق وطبيعي عن الحق الوطني للشعب اللبناني في تحرير أرضه والدفاع عن كرامته في مــواجهة الاعتداءات والتهديدات والأطماع الإسـرائيلية، والعمل على استكمال تحرير الأرض اللبنانية".

‏٢. تعاقبت عدة حكومات في عهد الرئيس ميشال سليمان كان أولها حكومة السنيورة الثانية (ما بين 11 تموز 2008 و9 تشرين الثاني 2009) التي تمثلت فيها القوات بوزير البيئة أنطوان كرم ووزير العدل إبراهيم النجار.

تلتها حكومة سعد الحريري الأولى (ما بين 9 تشرين الثاني 2009 و13 حزيران 2011) التي تمثلت فيها القوات بوزير العدل إبراهيم النجار ووزير الثقافة سليم وردة.

اشترك البيان الوزاري للحكومتين سابقتي الذكر، بتأكيد "حق لبنان بجيشه وشعبه ومـقاومته في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية والجزء اللبناني من قرية الغجر.

والدفاع عن لبنان في مواجهة أي اعتـداء والتمسك بحقه في مياهه، وذلك بالوسائل المشروعة والمتاحة كافة".

‏٣. في حكومة الحريري الثانية (ما بين 18 كانون الأول 2016 و31 كانون الثاني 2019)، تمثلت القوات وقتها بنائب رئيس الحكومة ووزير الصحة غسان حاصباني، ووزير الإعلام ملحم رياشي، ووزير الشؤون الاجتماعية بيار بو عاصي.

جاء في بيانها الوزاري "أما في الصراع مع العـدو الإسـرائيلي فإننا لن نألو جهدًا ولن نوفر مـقاومة في سبيل تحرير ما تبقى من أراض لبنانية محـتلة وحماية وطننا من عدو لما يزل يطمع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية..

مع التأكيد على الحق للمواطنين اللبنانيين في المقاومة للاحـتلال الإسـرائيلي ورد اعتـداءاته واسترجاع الأراضي المحـتلة".

‏4. أعادت حكومة الحريري الثالثة في عهد الرئيس ميشال عون (ما بين 31 كانون الثاني 2019 و21 كانون الثاني 2020) تأكيد ما ورد في البيان الوزاري السابق بشكل حرفي.

وقد مثّل القوات في هذه الحكومة كل من نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني، ووزير الشؤون الاجتماعية ريتشارد قيومجيان، ووزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، ووزير العمل كميل أبو سليمان.

‏لم تجد القوات اللبنانية حرجًا في المشاركة بحكومات اكدت على شرعية للمـقاومة اللبنانية طوال سنوات...

رغم كل الحملات التي شـنّتها على المـقاومة وحلفائها خلال الفترة نفسها، وذلك طمعًا بالسلطة ومكاسبها.

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة